السبت، يوليو 7
الجمعة، مايو 11
رسالة إلى عزيزى المطر
لا أعرف كيف أبدا رسالتى هذه !!! ربما أننى متأكدة بأن شيئا ما حدث بيننا لن أجعله ليصل اليك شعورى الان فلا مبرر لتصرفاتى نحوك طيلة الفترة الماضية فأين أنا منك ؟!!!شتاء بدونك وبدونى لم يكن شتاء
إشتقت إليك وأنا سبب هذا الإشتياق
لأننى ببساطة سبب الإبتعاد
قررت أن أكتب لانى أحتاج إليك
عزيزى المطر الليلة فقط .... حلمت .... !!!!
حلمت ... بشخص ما .. حلم غريب ... ولا
أعلم سر غرابته حتى الأن ... لأن كان من الطبيعى ان أحلم به..... ولكن ... كل قوانين العقل
والمنطق التى تحيط بنا تقول مستحيل بأن يحدث شئ كهذا ... وإنه الله الذى
يرحمنا ويرأف بنا دائما .... تمنيت عندما إستيقظت من نومى ... تخيل بماذا تمنيت
؟!!! لا .... لم أتمنى هذا أبدا ... أو ... حتى لا أكذب عليك لم يكن هذا أول شئ تمنيته
أول الإستيقاظ بل تمنيت ...إن لم أنم ...حتى لا أحلم به .... فكما قلت لك .. كل شئ من حولى
يقول ..لا... والعقل الذى أمتعنا به الله لكى نعرف به ماهو المنطق ... يقول أيضا لا
...ولكن حتى يأتى الله برحمته المعهودة دائما و التى تصاحب إبتلاءاته فيبدو أننى شئ
جيد حتى أحلم هذا الحلم ...وأرجو أن لا تذهب بعيدا ...لأن الحلم راائع
ومثالى جدا ...لهذا لم أخجل لان أفصح لك عنه .... هذا العقل الباطن .. يا إلهى .. كما
يحمل الكوارث يحمل أيضا براءة تفوق كل تلك الشهوات والكوارث ...هذا الشخص الذى طالما
حلمت به منذ أن كنت صغيرة جدا ..وكل ما أرى صورى معه ......والتى أظن كل الظن أنه لا يتذكرها بل لا يعلم عن أمرها شيئا ...
ههههههههه كانت تنبأ الصور عن هذا المنطق الذى يستبعد وجوده معى فى قائمة المرافقين لى فى حياتى ... هذا الرجل الذى كتبت له أن يحيا اليوم وغدا بإمرأه أخرى ... إمرأه هى اليوم حاضره ... وغدا مستقبله وآماله ...تأكدت عينى بما رأته وماسمعته عنهما ... أتمنى لهما حياة هادئة بعيدة عن أى فراق قد يتعس أحدهما ...أو كلاهما ... أتمنى من الله أن يجد السكينة معها . ... وأن يجعله قرة عين لها .... أما أنا ... فسأكتفى ببعض الكلمات التى نتبادلها فى الأحاديث القليلة النادرة والتى اعترض دائما على أغلب كلماته ....وأقبل كما أقبل زياراته العابرة ...أرجو أن لا يأخذها الله من أحلامى .... حتى أظل أعشق موتى الأصغر كما عشقت حياتى وأكثر
لقد أدركت ليوم أننى أتممت الثلاثين ههه ولكن قلبى لا زال يحيا صغيرا بريئا كما كان
مطرى الحبيب ... فى إنتظار ردك والذى لم تبخل على به لجميع رسالاتى الماضية
الجمعة، نوفمبر 11
رسالة عاجلة
عزيزى المطر
أرجو أن تأتى بجميع أشواقك إلى
فأنا على وشك الإنهيار
ينتابنى الحنين الى قديم رحل منذ سنوات
سنوات كثيرة
وأسعى اليه بكل الخطى
خطى أشواقى..
وخطى حبى..
وخطى آلآمى
أرجوك تأتى
أستحلفك بكل الحب الذى بينى وبينك
تأتى
لا أريد أن أعود مرة أخرى لعالم آمنت بأن أبتعد عنه
ها هو يقترب منى ...لالا..إننى أنا من تبحث عنه
حبيبى ...
عد كى لا أعود أنا إليه..
عاشقتك إلى الأبد
الاثنين، أكتوبر 17
رسالة إلى عزيزى المطر

عزيزى المطر
إشتقت إليك كثيرا
سبقتك نسماتك الباردة وجاءت لتخبرنى
بأنك قادم
ماذا فعلت لقدومك ؟!!!
هل ملات الأفق بالضحكات ..
ورسمت السعادة على شفاهى بالساعات ؟!!
لا لم افعل هذا ..أبدا لم أفعل.. وأنا حزينة لذلك
فلم أعتد هذا من قبل لم أعتد عدم الضحك
ولم أعتد عدم السعادة
ولكنى قضيت عاما كان ولم يزل من أسوأ أعوامى التى عشتها حتى الأن
لا أريد أن أعيش تلك الاعوام مرة أخرى تلك الاعوام التى مرت على
فى عام واحد
عام حزين مرعلى مصر كلها ..
عام يكسوه الدماء والقسوة والخداع والألم
عام كله خيانة وإحباط وفراق وظلم وإبتلاءات
منذ أن تركتنى ورحلت مرت على أعيادا كثيرة لم أذق حلاوتها التى عشقتها
أشتاق لتغسل همومى تلك وتغسل الشوارع من أثار الدماء
إغسل الشجر من ذكرياته الأليمة
إغسل قلوب العصافير الفازعة من صرخة الطلقات
وأطفئ النيران المشتعلة فى قلوب المصريين
أنتظرك لا بإبتسامتى التى إعتدت أن تأتى لتراها
حتى عندما تأتينى وأنا نائمة كنت اتركها لك على شفاهى
أعذرنى حبيبى أنك هذه المرة لن تجد كل هذا
ستجد إمرأة أخرى على فراشى
أشفق عليك من زيارتى..
ليتك تنظر لى من بعيد حتى لا ترى علامات اليأس التى حطمت وجهى
لا تقترب حبيبى إلى ... دعنى فى شقائى ..وإرحل كما أتيت
لأول مرة أناشدك بأن ترحل ولا تعود
لاول مرة ..
لكن ...ولكن
لا أعرف ... لا ...أعرف .. أعرف أننى أكذب عليك ..لا تتركنى ... لا ترحل
عد يا أغلى ماعندى
فأنا لا زلت فى إنتظارك لتغسل أحزان مصر كلهاالتى تفوق همومى وأحزانى
غالية عندى لأهديك إليها
غالية أنا عندك لتلبى ندائى
السبت، يونيو 18
الثلاثاء، مايو 31
زيارة المطر - زيارة كنت أنتظرها ( الزيارة الثامنة )
- هههههههههههههههههه( إستقبلته كغير عادتى معه وإستقبلنى برد هادئ عجيب )
- أراكى فى احسن حال
- طبعاااا.....
- ههههههه ...أتفهم الأمر
فأنتى لم تتخيلى اننى سأحضر وبكل قوتى...
فى يوم شديد الحرارة كهذا اليوم
ولكن .. لاتنسى فلا زلنا فى فصل الربيع صغيرتى ...
وربما كان فضل من الله أن نلتقى مرة اخرى
بعد ان كنا ظننا اننا
لن نتلاقى هذا العام مرة اخرى
- اممممممممممم
- اممممممممم ؟
- إممممممممم
أراكى اليوم متألقة فى ثوب أنيق ...
وقلب ملئ بالحياة
- نعم ....
- والردود ... قصيرة !!!!!
- نعم
- إذا ً؟!!!!
صغيرتى منذ متى وأنا لا اراكى فى فرحتك هذه ؟ أخيرااا
أ ..أ...الا تلاحظين انك لم تروى لى قصتك هذا العام ؟!!!1
- نعم ... عزيزى
وأتلهف لان اروى لك أحداثها الباقية فلم يعد يتبقى منها الكثير ...لنكمل ؟...
- نعم...- ....( وظلت تبتعد ...
حتى غابت عن عن عينيه نور الحياة ...
وعاد الفرح الى قلبها كما ... )
- اراكى لازلتى تعتبرين بطلتك نور حياته ؟!!!!
من اين لكى هذا الإعتقاد؟!!!
- تانى؟!!!
إنها قصة ...مجرد قصة
وانت تعلم اننى كتبتها منذ زمن مضى وليس لها اى علاقة بالواقع وما ..
- أعلم حبيبتى ولكن ...
رأيت إحساسك يتجدد فيها فرغبت أن تستيقظى قبل أن تأخذكى القصة

لقصة أخرى
- حبيبى لا تخف علىة ..فانا تعلمت كيف اداوى جروحى ومن قبلها
كيف أوقى نفسى منها
- أكملى....
- .... فرحت لكونها بطلة تقوم بدور هام فى الحياة من حولها
- .....انه الواجب يا فتاتى
- آآآآه من معاناتى معكى
- ...لنكمل ...
- لا ...لن أستطيع ان امكث كثيرا
- آآآآآآه انا اليوم سعيدة
وانت تتركنى ككل مرة بعد زياراتك القصيرة
- حبيبتى لا ترهقينى بدموعك هذه
- أشتاق بأن تحل مكانها قطراتك
افتقد حنانها
عذوبتها
صفعاتها التى توقظنى من غفلتى
كل شئ ...أشتاق لكل شئ
كل شئ تؤتى به تلك القطرات
..أشتاق اليك ...وأحمد ربى على لقاء ....
إنتظرته وتمنيته
ووجدته اخيرا
- حبيبتى ....أحبك
- حبيبيى .....
قطراتك تعصف بقلبى
وتترك بعد الرحيل ...حبك
حبيبى ....أحبك

حبيبى ... نعم ... أحبك
حبيبي ...
أنتظرصوتك بشوق...
وأراك تذوب ...
حين تسمعنى
السبت، مايو 14
زيارة المطر - زيارة كنت أنتظرها ( الزيارة السابعة )
جاء فى قطرات هادئة .....ظل يدنو بقطراته فى خطى صغيرة فلا

تؤرق صمتى ...
حتى لمس وجهى فتحولت قطراته إلى نهر يجرى ...
يحتل مجرى دموعى ويسقط فى يدى
...كم من الأحزان وجدتنى هذا العام
- رفقا صغيرتى ...رفقا بحالك ...ماذا حدث ؟!!!! يستدعى كل هذا
الشجن
- ماذا حدث ؟!!! ( وصرخت ) ماذا حدث؟!!!!
آراك لا تدرى حتى الأن ماذا حدث؟!!!!
الا تعلم ماذا حدث لكل هذا ؟!!!هههههههههه
محرومة من الذكريات ...
لأ ...كانت هناك ذكريات ..وذكريات أليمة ...
ولكن ... ظننت أنى إنتهيت منها الى الابد ولن تعود لتطاردنى ...
وها هى عادت من جديد
هى عادت ...
لم يعد هو ..
ولكن ... عادت نفس الألآم
تذكرت أنى وجدت الحب الذى كنت أرجوه من الله
ظننت أن الحياة تمنحنى إبتسامه أبدية ...

ظننت رغم ذكائى و فطنتى ..أنها حقا سعادة أبدية
والأن ضاعت ...ضاعت منى
- إختيارك يا صغيرة ..
- أنا ...؟!!!
- لا تنكر... ألم تقل لى ...أتركى الشجرة لترعى فروعها وأغصانها ...
أتركيه حتى يعود ..لـ ..يعود لـ
- أكملى حتى يعود لمن ...؟
( هزنى رعده العنيف وقال ) أنصتى لى جيدا ...أنا لم ولن أتركك تقعين من قمة
الإحترام لذاتك واحترام الآخرين لكى..
- إحترام ...!!!!!!
- إلزمى الصمت حتى أنهى كلامى ...
ستظلين الصغيرة التى لا تكبر أبدا وتحتاج إلى دائما
ولن أتخلى يوما عنكى
قلتيها لى يوما أننا إثنان قد نكون واحد ... ولكن أبدا لن نكون ثلاثة ..
إن كنت وجهتك فأنتى إخترتى مازرعته فى داخلك من الحب والإحترام
إحترمى مايملكه غيرك لتحترمى ذاتك
لا تنتهكى حقوق ليست ملكك ...ولا تدخلى قلوب قد سكنها أحد قبلك ...
إنتهاك القلب كإنتهاك العرض ...والأرض ...لا تحاولى أن تقعى فريسة
الضمير الغائب
لم أكن أريد أن أنتظر كل هذا الوقت وأنا أراكى بين أحضان قلب مخلوق
لغيرك
ولكنك ولله الحمد قد إنتهت غفلتك وعدتى لعهدك... لربك ولنفسك ... و لى
( هدأ وعادت قطراته من جديد تحنو بعد أن كاد يحطنى برقه الشديد )
حبيبتى ...
أنتى لم تقابلى جميع البشر...
ضعى دائما آمال فى الله لا تضيعيها ... بأنه يوما سيوهبكى كل
ماتتمنيه ..
فى قلب إنسان يحترمك قبل أن يهواكى ...
صغيرتى لقد حان الآوان لكى أرحل
- ترحل ...؟!!!!
- نعم... ومن يدرى ربما تكون هذه زيارتى الأخيرة لكى هذا العام ..
- لا ...لا تتركنى هكذا لا زلت أحتاجك
- عندما تستاقين لى أكتبى لى دائما هههههه لأكن لكى جبران آخر
- سأكتب لك يا جبرانى وأرسل إليك دعواتى تدعو بها معى يسمعها ربى ويلبى ندائى إليك
- أمل أن يدعونى ربى اليكى مرة اخرى هذا العام وإن لم يكن...
فأرجو أن أعود العام المقبل لأجد إبتسامة حقا على شفا لا تضيع أبدا
يهدأ بها قلبك ...ويظل فيه الأمل مضيئا
تركت فيكى برقى يؤنسكى ضياؤه
وصدى الرعد أرسله إليكى...
فلاتكونى فى البعد ...وحيده
- وداعا حبيبى... وداعا يا حب لم يتخلى عنى منذ أول الدهر ..
واليوم... وغدا .. وغدا
...وأبدا
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
مين أنا ؟
- بنت النيل
- Helwan, Helwan, Egypt
- بنت النيل كاتبة بحلم بالماضى أحيا فيه أو يعود للمستقبل
















