الجمعة، فبراير 22

رسالة إلى عزيزى ... المطر

حبيبى الذى جاء وغاب
حبيبى الذى لم يعد موجوداُ ... بين يوم وليلة
كنت لى فى الأمس  ماض ...
 وأصبح الماضى اليوم ذكرى
إشتقت اليك كثيرًا ... كثيراً
إشتقت لدفء قطراتك التى إحتوتنى
إشتقت لصوتك الذى آنس ليلى
إشتفت لبرقك الذى أضاء بالأمس غرفتى
فأصبحت فناراً لكل من ضل طريقه نحو الحب
عد وخذنى لأحضانك من جديد
عد وإسقنى وإسقى منك هذا  النيل
فالنيل بدونك فان
وانا بدونك معدمة الوجود
يا مصدر حياتى ...
يا مصدر عشقى ...
ومصدر وحيى وإلهامى
رفيق دربى  ...
عد ..  كى تحتوينى ....
كى تدغدغ أضلعى حين تنهرنى
ويثير حنانك الحب بداخلى
عد وأنا ملكك كيفما شئت
عد فأنا لم أعد أحبك وحدى
 فكل ما أملكه ...  أصبح يهواك
بات يناديك ..
وأصبح يسأل عنك ..
كطفل لم يعد له أحداً فى هذا الوجود
أنت أصبحت لنا  الوجود كله
وبعدك .... علينا وعلى  الدنيا ... السلام
وتذكرها دائماً وأبداُ أيها المطر الغائب ...

أنا لا أحبك وحدى ...
فكل ما أملك ... يهواك




الخميس، يناير 31

الزيارة الحادية عشرة من ( زيارات المطر )




 - حبيبتى ....

( هكذا ضمنى برعده وقوته التى نسيتها منذ زمن ...فدائما ماكان يأتى فى صمت ...
ويرحل مع صراخاتى ترجوه بعدم الرحيل ولكنه الآن أتى إلى ... )

- جئت إليكى مهرولا ...
تبكين وتصرخى فأحضرنى الله كى أبقى بجوارك ...

- هل يغضب منا الله ؟ هل هو غاضب ؟ أخبرنى بالله عليك ؟ الا تعرف شيا ؟

- صغيرتى ...  الله ربى وربك ورب العالمين ... علام الغيوب لا أحد يعرف شيئا عن صاحب الملكوت ... ولكنا نمتلك العقل الذى وهبنا إياه كى نعرف بأنفسنا ... متى يغضب منا .. ومتى يرضى عنا
- انا لا أفكر فى شئ الآن أنا كدمية محطمة .... مكسورة كثيرة الهذيان
- حبيبتى رفقا بحالك رفقا ...أنا لا أحتمل أن آراكى هكذا تدميرن حالك... رفقا صغيرتى ...
- رفقا ؟!!! ... هههه ومن يرفق بنا إذا ؟!!!
- الله ... الله ...الا يكفى هذا
- إدعو الله لنا ...



- دعوته ويسمع فيلبى .... بإذن الله
- قبل أن آتى لكى ... أمرنى الله أن أذهب إلى هناك ...كى أغسل  آرض الكنانة  من الدماء التى سالت ... ولكن ... لم تكن أمطارى بكافية لتزيل الباقى من آثارها ... فتركتها كما هى ...لتذكرهم دائما بالحق الذى يدفن حيا ...
- كانت كثيرة أليس كذلك ... ؟؟
- صغيرتى .... كتب الله على مصر الشقاء والتحدى والمواجهة كما كتب أيضا عليها الصبر ... فصبرا حبيبتى فكل ظلم له نهاية وأبدا لا تغيب شمس الحق عن الوجود  ...  ولا يضئ القمر فى الظلمات إلا بضوئها
- كم ستبقى معى ؟؟؟
- إلى يوم غد ...
- إشتقت إليك ....
( لا زال يدفئى بقطراته الحانية )
- وأنا كذلك
- لا تتركنى إذا
- لن أتركك.... الآن لن أتركك ... ولكنك تعلمين أأ ...
- صه ... دعنا فى الآن ...
و إنطلق صوت ليلى مراد من الراديو الصغير بصوته الهادئ الذى لم يقطع أبدا فيضان المشاعر والأحاسيس والعالم الذى إنفصلنا عنه لبضع دقائق وكانت  تغنى  ...( بالقرب منك مايهمنيش ...مطرح ما إنت تعيش راح أعيش ... النار هتصبح جنه معاك والجنة نار وأنا مش وياك ... )

الخميس، يناير 10

الزيارة العاشرة من ( زيارات المطر )



( عندما أرهقنى  طول الإنتظار ... إستسلمت للنوم ...
فى هذه الليلة التى قرر فيها المطر أن يعود..
عاد ليجدنى نائمة لا أشعر به ...
لم أشعر بوجوده حولى ...
لم أشم رائحته ...
لم أهيئ نفسى وأنتقى من ملابسى مايحبها ...
وأتزين بورودى بين خصلات شعرى ...)



علم جميع من يعرفنى بأنه عاد ...

علموا وأخبروه:

- سنخبرها ... ها أنت عدت ...
- لا أتركوها ...  دعونى فقط أنظر إليها وهى نائمة ...

سآتى كثيرا فقد أمر لى الله بذلك ... فدعونى أراها وهى نائمة .... ( وأخذ يهمس بداخله ) ملاك صغير سيموت قريبا وسأبقى وحدى من بعده
( وقاطع همسته حديثهم إليه )
- ... لكنها ستسعد ..و ,, و ..آآ ... ستغضب منا لأننا لم نخبرها بوجودك ...
- ( ضحك المطر ضحكته الرقيقة حين لا تسمعه وهو ينزل من السماء  ) أتركوها ... أنا أعرفها ...ستهدأ ... وستغفر لكم عندما ترانى غدا ... كثيرا
وذهبت لعملى فى اليوم التالى وأخبرونى ...
وعندما غضبت بشدة عدت عن غضبى وحنوت عليهم وقلت :
- أحقا أخبركم أنه سيظل معى وقتا طويلا ؟!!! ها ؟!!! سيظل ؟!!!!!

- ( فضحكوا ) ... قال هذا ... وقال أيضا .... أنكى ستهدئين سريعا ...بعد أن تسقينا جرعات الغضب التى تتميزين فيها !! ياله من حب عجيب

وفى اليوم التالى :


أبشرت السماء بموعد زيارته ... وتهيأت لمقابلته ... وإرتديت من ملابسى مايفضلها ...وخرجت فتعثرت قدمى ووقعت ... وإنقطع الحذاء وعدت للبيت مسرعة فبدلت ثيابى كلها ... وخرجت الى عملى ... أنظر حولى فى حطواتى لعلى أتحسس وجوده ....
ولكنه لم يأت ...





و فور وصولى للعمل أعلن المسئولون عن إجتماع عاجل ...
وأتى ... نعم ... آتى


وتركت كل شئ وتركتهم يتحدثون فى أمور مصيرية أشاركهم الحديث فيها وخرجت .

.وياليته ما أتى ...
فعندما خرجت
كان ينسحب دون أن يشعرنى
ويبدو انه كان غاضبا قبل أن ينسحب ...


علمت ذلك من الطرقات

وعدت الى بيتى محبطة لا أعلم هل يرضى عنى أم غاضب ... أم ساخط على ...فلماذا إذاً لا يريدنى أن أراه إن لم يكن بالفعل غاضب منى
( هكذا صاحت بى  نفسى )

وفى صباح اليوم التالى أعلنت السماء ... ولأول مرة أعلنت الشمس معها  أنها ستأتى برفقته... فلم أصدق فهل يجتمعان يوما ... المطر والشمس ...لا بد أن أمرا خطيرا وقد حدث
وخرجت إلى عملى وفى طريقى لوسيلة مواصلاتى التى أقلها يوميا
آتانى أخيرا  .. ... وإصطحبنى وسرت معه بلا نقاش
سرت معه دون أدنى مبالاه بموعد بدء  العمل ...
ربما كانت الظروف مهيئة حينها فقد أمر الله أن أنزل قبل الموعد بوقت طويل جدا
حقا ...ألله وحده من يحدد موعد لقائنا
ودار بيننا الحوار ... حوار الحب ... والصمت ... والعتاب .... والمجالدلة .... والغضب .....  والشكوى ...ولكنى سوف أحكى لكم كل مادار بيننا بعد أن يغادر ... لأنه لازال معى ... ولا أحب أن أتركه كثيرا ... كفى من العمر الذى ضاع ... وهو مسافرٌ بعيد ... أتركونى معه لعلنى أستمد منه الأنفاس التى تحيينى بينكم مرة أخرى .... 

الخميس، ديسمبر 27

رساله إلى .. عزيزى المطر

حبيبى الذى طال غيابهٌ كثيراً ... ولم يأتِ
أعتـبُ عليكَ أيها الحبيب الغائب

فلقد طال اليوم إنتظارك ...
وطالت أشواقى لرؤيتك
تعثرت خُـطاى على .. طرقاتٍ جافة شائكة
إشتاقت هى الأخرى إليك ...
لكى ترويها ... وتعيدها للحياة من جديد
ذبلت الزهور ...
وجفت الأوراق
إنتظرتك كثيراً كثيراً .. ولم تأتِ
أيها المطر الذى ... أعلم جيداً
أن زيارتـَهُ لى بميعاد ...لا تختاره أنت ولكن
قد أدعو أنا إليها
دعوتُ لك كثيراً ...
دعوتُ لى كثيراً
دعوتُ بأن .. يقربنى اللهُ إليك ... ويقرِبُـك منى  ...
حتى أرتوى بقطراتِك الرقيقة
حبيبى ...
كل ما سمعتـَه عنك طمأنى ...
يقولون :
أتى هُنا ... وأتى هُناك ...
فعلمتُ أنك ... لاتزال بخيرِ
أرسلتُ مع كل من يراك ... رسالتى هذه
وأستحلِفُك باللهِ
إن أمركَ اللهُ بالعودةِ إلى  ...

فلا تتأخر فى خُطاكَ نحوى ..
فإنى بشوقى  .... أُهروِلُ إليك ... وياليتنى أستطيع
كلمةٌ أخيرة ...
أرجو ...  عندما يحادثك من يعرفنى إليك ...
أن ترفق به ... و بمن يحب
فأنا كثيراً ما تحدثتُ إليهم عنك ... حتى  ...
تعلموا منى كيف ...
يُــعشَـقُ المطر

السبت، نوفمبر 3

رسالة من ... عزيزى المطر

حبيبى ... مطرى العزيز

أرك اليوم ترسل لى  ....هواءا ...معطر برائحتك
أراك تخبئ الشمس ... لتعلن عن قدومك...
أنتظرك يا حبيب  ...طالما اشتقت إليه أتانى ...مسرعا
الشمس ها هى غابت ... أين أنت هل تهمس لى من بعيد ...
هل تلك رسالة تعلن ...بها .... أنك قريب
أعشق رسائلك وأذوب فيها ... كحبات المطر التى تذوب عشقا فيك
أعشق الشمس التى تغيب ... لتأتى

أراك ... منذ صباح اليوم ...
وتجرى نحوى
أحضر ثوبى الجديد
وأتزين ...
وأضع عطرى المفضل لديك ....إممممم
والآن سأوقد الشموع ...وأنتظرك
يا أغلى وأحلى مارأته عينى على مر الزمان..
ورفيق دربى ...
وعنوان من يجدنى ...

أنتظرك يا حبيبى مهما طال غيابك ...
أنتظرك مهما كثرت رسائلك ولم تأتى
أنتظرك وأرضى بما يقسمه لى ربى منك

ولو إني ...آآآ ...أأ ... إمممم .... عندما تأتى ....
فأنا أحضر لك أحلى مفاجأة ...
أخباها فى أعماقى .... وانتظربفارغ صبرى.....وأتسائل ... ترى ماذا ستفعل عندما تعلم وترى ما أخبئه لك

حبيبى هلا أتيت ؟!!!! أرجوك

السبت، أكتوبر 27

بعد ان إستنشقت عبير الزهور فى حدائق مدونتى ...

عندما عدت إليها ...

قررت أن ...

أرتدى ثوبا جديدا  .. مغزولا بأوراق تلك الزهور

وأتزين بتاجا يعلو فوق رأسى ... من فروع الياسامين

و أنثر أوراق القرنفل على هذا  الممر..  الضيق الطويل

 وأسير عليه مهلا او أسرع كما يحلو لى ...

فحينها ستفوح رائحة القرنفل ... ويبتهج الجميع


الأربعاء، أكتوبر 24

زيارات المطر - زيارة كنت أنتظرها - وعاد ...بعد الغياب ( الزيارة التاسعة )

( قابلته .... بضحكة سخرية ... لالالا ... أنا لا أسخر منه ... أنتم تعلمون ... وهو قبلكم يعلم ... هههه أنا أسخر من حالى الذى عاد ووجدنى عليه )
- ههههههههههههه
- ههههههه إضحكى إضحكى
- ( وحشتنى )
- إممم أعرف

- وأنا أعرف انك تعرف ... امممم ؟.... وماذا عرفت أيضا ؟!!!
- أعرف ما دار من الحوار
- اى حوار ...
- شقية أنتى
- ههههه ... ومارأيك ؟!!!

- رأيى تعلميه جيدا منذ آ..

( سارعت بوضع يدى عليه ...ليكف عن الكلام )

- صه .... ولا كلمة ... لا تنطق بأى كلمة
- قلت لكى إنه لغيرك ولم تصدقين
- لكنه عاد ...
- وضاع مرة أخرى  ....


( وأكمل يصرخ )

لأنه من البداية لم يكن لكى .... ولن يكون




- وما الحل إذا ؟ ... ماذا أفعل الآن ؟ ... لقد حاولت الإبتعاد ... ولم أستطع

أخاف عليه من نفسى ... وأخاف ...أخاف أن يقاوم ضعفى يوما ويجرحنى وأنا أرقى من أن أهان
- لا يا صغيرتى ...هههه .... أنا لا أخاف كل تلك الامور التى تنادى بها فى داخلك ...
( وإستطرد يكمل ... و قطراته تداعب برقة وجهى الذى نظر لأسفل خجلا وضعفا ... وما وجدت نفسى إلا وأنا أتطلع بالنظر إليه مرة أخرى وقال : )
- إممم ..أنا أعرف حبيبتى جيدا ... تخاف الله ...ها ... تطيع الله .... تحافظ على غيرها .... كما تحافظ على نفسها جيدا ....
- وكيف أنساه ...
- ولما تنسيه ؟!!!
- أنا حزينة ... لفراقه ...
- سمعته يحدثكى ... لازال يحدثكى ... وسمعت والدتك تقول هو أخ لكى فلا تتشبثى به  ... فلما تقولين فراق ؟!!!
- فراق الحبيب ... ألا تراه فراق ؟!!!
- قلتى إممم من قبل ...أأ .. أتذكر أنكى قلتى حبيبك هو زوجك ...ها ؟ أتذكري هذا ؟  أم أراكى و قد نسيتى ... وقلتى حينها ...  أن هناك رواية جديدة  تكتبيها أين هى ؟!!!!! هذا الحوار منذ عامين أتتذكرىن ؟ ... أين الرواية ... تركتيها ؟!!
تركتيها من أجله ؟!!!.... تركتى روايتك التى كنتى تحلمين بها مع زوجك ... الذى طالما تمنيتيه من الله ...وتحلمين به ....وقررتى وقتها أن تكتبى تلك الرواية وتهديها له بعد الزواج ... من أجل هذا الرجل؟!!!


( فبكيت وصرخت فى مطرى ... وقلت :)


- نعم ... نعم تركتها ... تركتها من أجله ... لأنى تمنيت أن يكون هو هذا الزوج






- ومنذ متى ونحن نقرر من سنتزوجه ... منذ متى ؟!!! وأنتى

تفكرين فى هذا ... ألم تقاطعين كل البشر منذ ...أأ ..

- أرجوك لا تذكرنى

( هكذا قاطعته توسلا ..)



_ حبيبتى أنا لا أذكرك ... أنا أعيد لكى عهدكى القديم ...

عودى لروايتك وأكمليها من أجلى ... من أجل هذا الزوج القادم  ....

الذى تمنيتى أن تقرئيها له فى جوف الليل ... وتلقيها عليه ...كما تلقيها

على ... أريد أن يسمعها منكى...  أجمل من ما أسمعها أنا ....

( وإنطلق مكملا حديثه )








... هيا ... إفتحى أدراج مكتبك وإبحثى عن مدونتك ...
أين هى... ؟  ... أظنهااا ..  كانت زيتية اللون ... أخرجيها ...إمسحى ماعليها من الغبار ... وأكملى قصتك ...
أكتبيها كما رأيتها من قبل ... وإحذفى منها العامين وعودى إلى الوراء .... كما حلمتى بنهايتها أكتبيها و كما عانيتى فيها أكملي معاناتها...
صغيرتى .... علي أن أذهب الآن ...
سأعود إليكى فى زيارتى القادمة ... و حينها.... ستقرئين لى منها الكثيييير والكثير ... لا أريد منكى النهاية فى تلك المرة .... سأكتفى بالكثير من أحداثها ....ولكن ...
لتعلمى ... لن ينتهى بيننا هذا الشتاء ...إلا وأنا أرى النهاية التى وضعتيها ...أنتى
نهاية لقصتك القديمة .... ونهاية لروايتك الجديدة
- ومتى ستعود ؟!!!
- إدعو الله ... كما دعوته من قبل .... ليجمعنا قريبا ... فأنتى تعلمين .. أنا لا اقابلك إلا بأمر ربى ... ويأتى بى عندما تحتاجين إلى ... يا إلهى يا عظيم .... أحب تلك الفتاه ... فكما أحببتها فيك .. أحبها ... وأحببنا فيها أكثر وأكثر .. وقلبها الصغير ....  إغرق به العالم حبا وسلاما
- دعوت لى ؟ !!!!
- نعم ... كما دعوتى لى ...
فالله يسمعنى دعائك ... ويأتى بى حيثما كنت ... وأينما تكونين
إعلمى صغيرتى ...أن الله لا يرد الدعاء ... وإن تأخرت إجابته فأيقنى أنه يحب سماع صوتك ...فيجعلكى تكثرين النداء ...
 حبيبتى ....
- إممم ...؟
- أذن لى ربى بالإنصراف ... والعودة لاحقا ...
 - إنتظر ارجوك  ...
- لا مفر من قضاء الله ... أودعتكى عند الله ... الذى لا تضيع عنده الودائع
- أحبك أيها المخلوق العظيم .... أحبك يا من يأمره الله بلا رسول ... ويطيعة بلا جدال

( وأخذت أنادى وأنا ألوح بيدى أودعه وهو يغادرنى قائلة : )

- المرة القادمة ستجد الرواية مكتوبة .... لا تغب ... سأنتظرك





 ( سأنتظرك ... حبيب عمرى ... ورفيق دربى .... فنحن إثنان قد

نكون يوما ثلاثة ... لكن أبدا ... لن أكون وحيدة فأنا ... لا أعيش بدونك


... أما أنت ... فيوما ستحيا على ذكرى ترويها   ...هههه ... قديما

كانت هناك فتاه  .. و... و........... حتى النهايـــــة

.....ههههه ... سأنتظرك طالما حييت .... حتى يكتب لى الله يوما ما تلك

النهاية ... لتكتمل روايتك فترويها عليهم يوما من الأيام )

مين أنا ؟

صورتي
Helwan, Helwan, Egypt
بنت النيل كاتبة بحلم بالماضى أحيا فيه أو يعود للمستقبل

المتابعون