أردت يوما أن أكسر الملل فتوجهت لصناعة هذا الفيلم ودون تدبر فكر غريب هذا عندما يطرأفجأة على صاحبه
ومن يومها لم أقم بعمل مماثل هذا انا.. وهذا شأنى ... كلما سلكت طريق أعود من حيث أتيت وأنا لا زلت فى بدايته ضائعة انا بين اهتمامات وتفاصيل لانهاية لها ولا جدوى منها لكنها حياتى .............................................. لا اعرف ماذا اكتب.. وكيف يبدو.. اننى اعانى حالة من الملل أحمق هذا المزاج المتقلب دائما............................. دعينى أيتها الحياة أصارحك بما أشعر... انا لا اعانى حالة ملل ... أنا أعانى من إنتظار ... نعم إنتظار ...أنا أنتظر ...أنتظره وسوف يعود
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مين أنا ؟
- بنت النيل
- Helwan, Helwan, Egypt
- بنت النيل كاتبة بحلم بالماضى أحيا فيه أو يعود للمستقبل
بنت النيل
ردحذفرفقا بنفسك
الملل و الانتظار المؤدي بالضرورة الي الملل كلاهما مؤلم و مر
لا احد يعود من طريق جيد بدأه و لا انت و لا انا و لا احد اخر
و الطريق الجيد هو كل طريق يأخذنا الي الفرح و الحب و الأمل و السعادة .... و النهار
و الأهم لا احد يعود من الطريق المحتم .. فإن كان محتما لنا ان نسير في هذا الطريق
فلنرسم لنفسنا قمرا يضيئه فجرا يمنحنا الأمل شمسا توهب لنا الدفء
و لا ننتظر من احد او شئ ان يفعل هذا لنا
لم يخلقنا الله ضعافا مهمشين لا نقدر علي شئ
بل بالعكس تماماً
كلنا نملك الإرادة و العزيمة و المقدرة علي تخطي الصعاب و بناء الأمل و الحلم و الجمال
و انتي كذلك
أتمني من الله ان تنفضي عن نفسك تراب الانتظار و الم الملل
و تفتحي لنفسك طاقة النور و الحياة و الآمال المشرقة المضيئه
انتي لها
و البداية بالتقرب لله تنتهي كل الآلام
تحياتي لك