
- عزيزى
جئت...
وتقابلنى كما تمنيت فى الشوارع المظلمة
حبيبى ...أأ..
- توقفى عن الكلام .. وإصعدى .. لنتحدث من شرفتك
- أحتاج اليك هنا..!
- وأنا أخاف عليكى ظلمة الليل و..
- أرجوك
- أرجوكى أنتى ...أنتظرك فى نافذة شرفتك
(صعدت بلهفة حارقة لأن أرتمى بين احضانه )
( وعندما رأيت البرق يضيئ غرفتى أيقنت أنه يفتح لى ذراعية )
- كنت أظن أنى تركتك وانا مطمئن ؟!!
- وكنت أظن انى وجدت مااحلم به
- الن تعودى
- لا...
- وهو ..؟
- قد ينسى غدا...,ولو أنى أظن أنه قد بدأ بالفعل رحلة النسيان
- وأنتى متى ستبدين الاستعداد للقيام بتلك الرحلة
تلك الرحلة قد ترحمك من آلآم العذاب
- ربما اليوم ربما غدا ربما ...لا أعلم
- وربما...؟
- صرخت ( لا )
- أتركى الشجرة تحيا وتبنى مستقبل ثمارها
والتى تعبت حتى خرجت بهم لنور الحياة
- ماذا تفعل ...؟!!!
- ذاهب
- الى اين ؟!!! ...وانا ؟!!!
- قمت بزيارتك تلبية لندائك فانا أخلص اليكى وباقى
نادينى مرة أخرى.. أو إرسلى لى...
وبأمر ربى سوف أحضر فى مكانى وموعدى
- سأنتظر...
- كفا إنتظار وإعلمى
إن اليوم لكى ...
عيشى لحظاته .. وقومى الفجر..
وإبعثى مع شروق الشمس إبتسامة
لعلها تبعث إليكى أملا جديدا فى الحياة




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق